السيد هاشم البحراني
401
مدينة المعاجز
السلام - من ملك الهند : أما بعد فقد ( كنت ) ( 1 ) أهديت إليك جارية فقبلت مني ( 2 ) ما لا قيمة له ، ورددت الجارية فأنكر ذلك قلبي ، وعلمت أن الأنبياء وأولاد الأنبياء معهم فراسة ، فنظرت إلى الرسول بعين الخيانة ، فاخترعت كتابا وأعلمته أنه جائني منك بخيانة ( 3 ) وحلفت أنه لا ينجيه إلا الصدق ، فأقر بما فعل وأقرت الجارية بمثل ( 4 ) ذلك ، وأخبرت بما كان من أمر الفرو ( 5 ) وتعجبت من ذلك وضربت عنقها وعنقه ، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله . و ( اعلم ) ( 6 ) أني ( واصل ) على أثر الكتاب . فما أقام إلا مدة يسيرة حتى ترك ( 7 ) ملك الهند وأسلم وحسن إسلامه . ( 8 ) 1738 / 168 - والذي في كتاب ثاقب المناقب : عن أبي الحسن علي بن محمد التقي عن أبيه محمد ، عن أبيه علي بن موسى ، عن أبيه موسى بن جعفر ( 9 ) - عليهم السلام - قال : في حديث طويل أنا اختصره إن
--> ( 1 ) ليس في البحار . 2 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : قبلت ما . ( 3 ) كذا في المصدر ، وفي البحار : أتاني منك الخيانة ، وفي الأصل : أنه أتاي منك وقد عرفت الخيانة . ( 4 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : مثل . ( 5 ) كذا في المصدر ، وفي البحار : من الفروة ، وفي الأصل : من الفرو . ( 6 ) من المصدر والبحار وكلمة ( واصل ) ليس في البحار . ( 7 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : حتى أتى إلى أبي . ( 8 ) الخرائج : 1 / 299 ح 6 وعنه البحار : 47 / 113 ح 150 وعن مناقب ابن شهرآشوب الآتي وفي الصراط المستقيم : 2 / 186 ح 6 وإثباته الهداة : 3 / 115 ح 137 مختصرا . ( 9 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه موسى بن جعفر .